
يكتبها فريد فاريونيس.
تمر السنين و نحن نبتعد عن بعض فيزيدنا التناحر ،تنافر ،و نموت باسم الله و قد كنا نحيا بها هنا أتيت لأكتب نصي الذي خاطبت بكلماته نفسي لكن لم تنسكب على هذه الورقة و كأني بها تقول أنها تسموا سموا كبير عن هذه الأوراق التي تزني بها الأعين العوراء في عقلها و تشتت مفاهيمها مناقيصها الدفينة ..
من بورما معصرة المسلمين إلى أفريقيا الوسطى السفاح يكاد أن يكون واحد .. غير المسلمين .. لم نرى من الدول لا رسمية السياسة و لا رسمية كالكاريكاتور ،كلهم كان يأكل و لا يشبع و لن يشبع .. في بلاد العرب ماذا لو أسميها بلاد العطب تشخيصا للمرض ..
هناك في تونس و سوريا و مصر و ليبيا و العراق و لبنان و حتى في بلدي الجزائر يختلف السفاح .. إنه المسلم .. المسلم يقتل المسلم .. فالقاتل يكبر و المقتول يكبر ؟؟
أي مفارقة هذه بل تجد من يكفر الفريق هذا و من يطلق صفة الإرهاب على ذاك الفريق دول مسلمة بأكملها تدعم القتل جهارا نهارا و شعب يموت و ملاك يعمرون و كل فريق بما لديهم فرحون ..
و ككل عامة المسلمين أصرخ ارحمونا يا مخلوقات من تبن أنتم و أئمتكم ارحموا عقولنا التي سلّمت لله رب العالمين .. ارحموا قلوبنا التي تتآخى باسم رب العالمين .. يا أسياد القوم و أئمتهم ارحمونا و إلا لا ترحمونا فلا راحم لكم غدا .. غدا ؟؟ هم لا يعرفون غدا يا نفسي هم لم و لن يعرفوا معنى غدا إلا بألسنتهم التي تفرقنا و تمزقنا .. هم لا يعرفون غدا عند الرحمن إلا بألسنتهم التي تنفث السم بيننا نحن البسطاء لتقتلنا الف مرة قبل أن نقبر .. الرحمن ؟؟ هم لا يعرفون لا رحمة و لا رحمن هم فقط يعرفون الشيطان به يحيون و به يقتلون ..
لا أستطيع أن أرجو باقي الكلمات التي ترفعت أن تنزل في هذه الصفحات .. لكنني لم أقل شيء .. حين يقتل المسلم أخاه المسلم و نحن نعلم يقينا أن المسلم و المسلم في جسد واحد فإذا قتلت اليد قلب صاحبها أفليس هذا انتحار ؟؟ ثم كيف نلوم من يقتلنا و ليس من ديننا و نحن نقتل بعضنا بعضا ؟؟ مسلمون في زمن الانتحار .
هناك في تونس و سوريا و مصر و ليبيا و العراق و لبنان و حتى في بلدي الجزائر يختلف السفاح .. إنه المسلم .. المسلم يقتل المسلم .. فالقاتل يكبر و المقتول يكبر ؟؟
أي مفارقة هذه بل تجد من يكفر الفريق هذا و من يطلق صفة الإرهاب على ذاك الفريق دول مسلمة بأكملها تدعم القتل جهارا نهارا و شعب يموت و ملاك يعمرون و كل فريق بما لديهم فرحون ..
و ككل عامة المسلمين أصرخ ارحمونا يا مخلوقات من تبن أنتم و أئمتكم ارحموا عقولنا التي سلّمت لله رب العالمين .. ارحموا قلوبنا التي تتآخى باسم رب العالمين .. يا أسياد القوم و أئمتهم ارحمونا و إلا لا ترحمونا فلا راحم لكم غدا .. غدا ؟؟ هم لا يعرفون غدا يا نفسي هم لم و لن يعرفوا معنى غدا إلا بألسنتهم التي تفرقنا و تمزقنا .. هم لا يعرفون غدا عند الرحمن إلا بألسنتهم التي تنفث السم بيننا نحن البسطاء لتقتلنا الف مرة قبل أن نقبر .. الرحمن ؟؟ هم لا يعرفون لا رحمة و لا رحمن هم فقط يعرفون الشيطان به يحيون و به يقتلون ..
لا أستطيع أن أرجو باقي الكلمات التي ترفعت أن تنزل في هذه الصفحات .. لكنني لم أقل شيء .. حين يقتل المسلم أخاه المسلم و نحن نعلم يقينا أن المسلم و المسلم في جسد واحد فإذا قتلت اليد قلب صاحبها أفليس هذا انتحار ؟؟ ثم كيف نلوم من يقتلنا و ليس من ديننا و نحن نقتل بعضنا بعضا ؟؟ مسلمون في زمن الانتحار .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire