dimanche 16 mars 2014

إن رحلتما من الدنيا .. فستخلدان في القلوب


إلى روح فقيدتي القلوب .. إلى روح من علمتني و ربتني أستاذتي الغالية " أم أسامة " إلى روح زوجة عمي الطيبة الرائعة " أم إدريس " فقدناكما فودعناكما بدموع الأسى على الفراق .. و قلوبنا الدامعة التي تحمل ودكما القدير صابرة محتسبة "إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ " "وَ لاَ حَولَ وَلاَ قُوَةَ إِلاَّ بِاللَّهِ " .. الجنة تحت أقدامكما إن شاء الله .. فكل الكلمات عاجزة عن حمل تعازينا و آسيتنا في فراقكما .. إلى أبنائكما جميعا لله ما أعطى و لله ما أخد من وليه الله فهو حسبه يكفيه ..فصبرا جميلا لكم و لنا عسى يجمعنا ربنا بالصبر و الاحتساب بهما في جنات النعيم .أتذكر ابن عمي إلياس حين يحمل الجاكيت و يقول لأبيه (( هذي شريتهالي باش نروحو عند ماما للسبيطار هيا نروحو ..))مازال المسكين البريء لم يصدق أن أمه ماتت .. و مازلنا لم نصدق بعد أيضا .. لكن قدّر الله و ما شاء فعل رضينا بما كتبه الله لنا .. رحمك الله أيتها الطيبة الكريمة و اسكنك فسيح جنانه .. أم إدريس ..
و مازلت أتذكر دروس الفزياء .. مازلت أتذكر حين لم نفهم مدى المقومة الكهربائية و أفهمتنا بطريقة لا يستطيع إلا المخلصون الشرح بها .. لأنها أستاذتي و مربيتي .. منها نهلت العلم و الأدب و الأخلاق امرأة أخرى غادرت هذه الدنيا الفانية لتلقى ربها و الجنة تحت قدميها بإذن الله .. مازلت أتذكر أستاذتي الغالية .. مازلت أتذكر .. رحمك الله أستاذتي أم أسامة..

vendredi 14 mars 2014

مسلمون .. في زمن الانتحار


يكتبها فريد فاريونيس.
تمر السنين و نحن نبتعد عن بعض  فيزيدنا التناحر ،تنافر ،و نموت باسم الله و قد كنا نحيا بها هنا أتيت لأكتب نصي الذي خاطبت بكلماته نفسي لكن لم تنسكب على هذه الورقة و كأني بها تقول أنها تسموا سموا كبير عن هذه الأوراق التي تزني بها الأعين العوراء في عقلها و تشتت مفاهيمها مناقيصها الدفينة ..
من بورما معصرة المسلمين إلى أفريقيا الوسطى السفاح يكاد أن يكون واحد .. غير المسلمين .. لم نرى من الدول لا رسمية السياسة و لا رسمية كالكاريكاتور ،كلهم كان يأكل و لا يشبع و لن يشبع .. في بلاد العرب ماذا لو أسميها بلاد العطب تشخيصا للمرض ..
هناك في تونس و سوريا و مصر و ليبيا و العراق و لبنان و حتى في بلدي الجزائر يختلف السفاح .. إنه المسلم .. المسلم يقتل المسلم .. فالقاتل يكبر و المقتول يكبر ؟؟
أي مفارقة هذه بل تجد من يكفر الفريق هذا و من يطلق صفة الإرهاب على ذاك الفريق دول مسلمة بأكملها تدعم القتل جهارا نهارا و شعب يموت و ملاك يعمرون و كل فريق بما لديهم فرحون ..
و ككل عامة المسلمين أصرخ ارحمونا يا مخلوقات من تبن أنتم و أئمتكم ارحموا عقولنا التي سلّمت لله رب العالمين .. ارحموا قلوبنا التي تتآخى باسم رب العالمين .. يا أسياد القوم و أئمتهم ارحمونا و إلا لا ترحمونا فلا راحم لكم غدا .. غدا ؟؟ هم لا يعرفون غدا يا نفسي هم لم و لن يعرفوا معنى غدا إلا بألسنتهم التي تفرقنا و تمزقنا .. هم لا يعرفون غدا عند الرحمن إلا بألسنتهم التي تنفث السم بيننا نحن البسطاء لتقتلنا الف مرة قبل أن نقبر .. الرحمن ؟؟ هم لا يعرفون لا رحمة و لا رحمن هم فقط يعرفون الشيطان به يحيون و به يقتلون ..
لا أستطيع أن أرجو باقي الكلمات التي ترفعت أن تنزل في هذه الصفحات .. لكنني لم أقل شيء .. حين يقتل المسلم أخاه المسلم و نحن نعلم يقينا أن المسلم و المسلم في جسد واحد فإذا قتلت اليد قلب صاحبها أفليس هذا انتحار ؟؟ ثم كيف نلوم من يقتلنا  و ليس من ديننا و نحن نقتل بعضنا بعضا ؟؟ مسلمون في زمن الانتحار .

مراجعة نشاط : أسبوع الأنوار الثقافي للمرأة الجيجلية الطبعة الثانية بالميلية


يكتبها : فريد فاريونيس
ومضى أسبوع على اختتام التظاهرة الثقافية الكبيرة أسبوع الأنوار الثقافي للمرأة الجيجلية في طبعته الثانية بالميلية ،و الذي كان طوال الفترة الممتدة بين الأول من مارس و إلى غاية اليوم الدولي للمرأة الثامن من مارس 2014 ،التظاهرة التي لقيت الترحاب  الكبير من طرف أعضاء و ممثلي المجلس الشعبي البلدي الميلية فأبدوا منذ أول لقاء نهاية جانفي من نفس العام استعدادهم لدعم النشاط ماديا و معنويا ،لو نظرت من الجانب العام للجمعية فإن النشاط الذي نختص به الدوائر لاشتمالها على عدة بلديات فإنني سأقول أن النشاط سيحقق لفئة أوسع من النساء الجيجليات الفائدة المرجوة ،فالنشاط كما لا يراه الكثيرون ممن أسمي مرضهم عمي الثقافة له أبعاد اقتصادية ، اجتماعية و ثقافية سياحية كثيرة ،يجمع معرض الصناعات التقليدية و الحرف مثلا نساء من بعض بلديات الولاية اقتصاديا يحقق لهم دخلا نوعيا زائد شهرة لاسمهن و منتوجهن ،اجتماعيا فالمعرض العائلي يحقق تعارف بين المشاركات و تبادل للخبرات و تكاتف للجهود ،تضامن من الجمعية فالأعضاء المنتقون للمشاركات و على رأسهم نائب الرئيس و المكلف بتسيير المعارض الأخ نجيب رفادة يحققون و يسهرون على اختيار مشاركات ماكثتات بالبيت أو حرفيات ذوات الدخل المحدود قد لا يعلم الكثير أن في معرض الميلية مثلا شاركت ثلاثة يتيمات ليس لهن دخل معين و أرامل ... فالجانب الاجتماعي غالبا ما نقدمه على كل الجوانب ،أما ثقافيا و سياحيا فالمعرض قدم للساحة الثقافية و السياحية تراث الولاية في تزاوج نادرا ما يحدث فمن تاكسنة إلى بلدية جيجل مرورا ببلدية سيدي عبد العزيز و الأمير عبد القادر إلى الميلية و غبالة و سيدي معروف كانت الديكورات تختلف و تتنوع لتعطي المعرض جيجل الأصالة و المعاصرة داخل حدود الموروث الثقافي و التراثي للولاية ،كانت الجوائز و التكريمات التي تختص بها الجمعية مثل لقب صاحبة أكثر منتوج جيجلي أصالة ،و صاحبة أحسن عرض و بقية المشاركات دون بقية الجمعيات المنظمة لمثل هذه المعارض تشجيعا على الإبداع و المحافظة على الإرث الثقافي و دعم اجتماعي للمشاركات  .
أكثر نساء جيجل تأثيرا في المجتمع و إذا رجع لصاحبته بامتياز السيدة فريدة بوكراع الناشطة الجمعوية  في مجال مساعدة مرضى السرطان و سأفرد لها موضوع خاص في الأيام القادمة بحول الله ،فإن هذا اللقب أعطى لجيجل المجتمع و الثقافة مولود جديد يكبر يوما بعد يوما بشكل كبير ليعطينا لقبا تفتخر به نساء جيجل و الولاية و الجانب الذي قد لا يبصره الكثيرون ممن يتشدقون بحواف الدين الحنيف و يجرون تعاليم الدين و المجتمع من الذيل يجب أن يعلم كما يعلم الجميع أن اللقب يعطي درسا لمن تسول نفسه أن يتكلم عن المرأة الجيجلية المثقفة خارج مجال اللازم فمن المرأة الماكثة بالبيت إلى صاحبة التأثير في المجتمع جيجلية تهز المجتمع إذا ركد فتدب في جيجل حياة المرأة الأخت ،و الأم صانعة التاريخ و الأمجاد صانعتي و صانعة من لا يعرف قدر هذه الهبة الربانية العجيبة .
قد يطول الحديث في هذا النشاط و لكي أختصر سأقول أن النشاط اقتطع الطريق أمام من يحاولون استغلال هذا العيد العالمي كي يقدمون للمرأة زهرة تدبل بعد حين و تموت مع نسيانهم و تنكرهم لها ،إننا مهما قدمنا من تكريم للمرأة الجيجلية المجاهدة ،و الماكثة بالبيت ،و الشاعرة و الأديبة و المثقفة و السياسية و غيرها فما نقدمه سيكون قطرة في محيط ما تستحقه .
أسبوع الأنوار الثقافي في الميلية تميز كثيرا كما تميز في بدايته بالطاهير و سيواصل بحول الله تميزه لأنه يقدم بوفاء الخير للمرأة الجيجلية و يقدمها أنها تختلف عن نساء العالمين .
 هذا النجاح الذي سأهديه هذه المرة إلى أمي الكبيرة (ماما ) عائشة رحمها الله أولا ثم إلى أمي و زوجتي و أخواتي فكل بنات جيجل ممن يحفظن وصية الأجداد و يحافظن على كنوز ما نتوارث في خيوط الكتان و خطوط الشعر و الأدب .

https://www.facebook.com/faridfarionis.keddour
https://www.facebook.com/lionfarionis
https://twitter.com/farionisPro
+2130554236624