mercredi 11 décembre 2013

سيدي المواطن .. أخي المدير

سيدي المواطن .. أخي المدير

بأعين نقابية 

هي سلسة من ثلاث مقالات تلخص رأيي الخاص من نافذة النقابة و الاحتكاك بالمواطن نحو الإدارة و سآخذ تجربتي المتواضعة لأزيد من 4 سنوات عمل بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بوسيف أولاد عسكر و نضالي النقابي عبر المكتب الفرعي للنقابة الجزائرية للشبه طبي و اتحاد نقابات الصحة للنفس المؤسسة .


المقال الأول / سيدي المواطن .

تعيش البلدان المتقدمة و المتأخرة على حد سواء انقسام اجتماعي إداري على الصعيد المؤسساتي إلى فريقين حيث تضع المواطن و هو القاعدة في فريق و المؤسسة العمومية في فريق مقابل ،و لأن المواطن هو أصل وجود هذه المؤسسات جميعا فهو يتطلع لأن تخدمه بعدل و إتقان ،غير أنه غالبا ما يسجل المواطن استيائه من عديد النقاط حول هذه المؤسسة التي من المفروض أن تكون تخدمه له لا العكس .
إن درجة وعي المواطن و تحليه بالأخلاق في تعاملاته اليومية مع عمال المؤسسات و إداراتها ،وأيضا معرفته لمختلف البنود القانونية التي تنظم علاقته بالمؤسسات ،و مهمة مختلف المصالح و الأشخاص الإدارية في تلك المؤسسات ستفرز بلا شك مواطن على قدر من الوعي يستطيع أن يقضي مختلف حاجاته من المؤسسات العمومية و حتى الخاصة بسهولة  كما أنه على إدراك جيد بماهية الطرق العقلية في تسيير الاختلافات و الخلافات التي غالبا ما تحدث بين المؤسسة و المواطن.
غير ذلك فسنكون أمام مواطن غافل لا يعلم دور أي مؤسسة أو مصلحة ،أو حتى كيف يسير خلافاته مع المؤسسات و الإدارات هنا سنجد الكثير من المواطنين يلجئون لطرق  سلبية لحل تلك الخلافات مما قد يؤدي إلى إعطاء انطباع سيء اتجاهه سواء من المؤسسة وحتى المواطن .
أمام التكنولوجيا الحاصلة صار بإمكان أي مواطن الحصول على نصوص الدستور و القوانين الأساسية لمختلف المؤسسات دون اللجوء إلى الإدارات أو أماكن أخرى فيمكنه تحميل مختلف تلك النصوص من الانترنت ليس هذا فحسب فهو يستطيع تحميل تلك النصوص مع تبسيط أو شرح لمختلف المصطلحات القانونية و الإدارية التي قد لا تكون في متناول أي مواطن .
و أيضا مع وجود جمعيات و لجان للأحياء و مجالات أخرى صار للمواطن أطر قانونية يستطيع من خلالها تحصيل و تدعيم معارفه الخاصة بمختلف النصوص القانونية التي قد تجيبه على مئات التساؤلات التي تراوده أثناء قضائه لحاجياته اليومية من المؤسسات .
إذا هل بقي للمواطن حجة للغفلة ؟
ربما أمام كل الإمكانات المتاحة قد نجد اختلالا ما في مواضع معينة ،مما يجعلنا نسلم بأنه ليس من الممكن احتواء المواطن بهذا الوعي و النضوج ،خاصة أن هناك أسباب أخرى لا أستطيع الإحاطة بها قد تدفع المواطن لترك جميع معارفه التي حصلها أو حتى لو لم يحصل معرفة بسيطة إلى التعامل بطريقة غير متوقعة من أحد .
لحد هذا السطر قد يبدوا النص مثالي و ليس مكان تطبيقه هنا أي في جيجل أو الجزائر بصفة أشمل ،و لكل تبريراته التي نحيطها بالأهمية ،و لكن يبقى المواطن مطالب بتحسين ذاته من باب غير نفسك يتغير ما حولك فلا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و هذا ما نحفظه عن ظهر قلب جميعا ،كما أن مواطن واعي يعطينا مجتمع راقي .
هنا يجب أن أضيف أن النصوص القانونية في بعض الحالات قد تكون عقيمة لأنها تستند لتشريعات وضعية و لا تتصف أبدا بالإحاطة التامة أي بالكمال ،و عليه فإن تعاملنا مع المؤسسة يحتاج للأخذ بخبرات و تجارب ناجحة في مكان آخر هنا أو حتى خارج الوطن و على سبيل الذكر لا الحصر تنظيم الصف في تنظيم المطالب من أجل تحصيل أفضل المكاسب عبر تغليب المصلحة العامة و ذلك بالاحتجاجات السلمية ذات الحضور الإعلامي الكثيف و الإرساليات المنظمة و المنتظمة إلى السلطات المعنية و ممثلي الشعب في مختلف الهيئات دون الإضرار بمصالح الغير أو التعرض للأشخاص بالتهديد و السب أو ما شابه ذلك.
و لأكتب مقالي الثاني الذي سيتكلم عن الإدارة و المؤسسة ،أتمنى أن أكون موفق لإعطاء سبل إيجابية لك سيدي المواطن هنا أتكلم 
من موقعي كعامل.

نتواصل دوما عبر صفحتي الرسمية:

https://www.facebook.com/lionfarionis

https://twitter.com/farionisPro




mardi 3 décembre 2013

اليوم العالمي للإعاقة 03 ديسمبر هل نحتفل بالمعاق ؟

بقلم فريد قدور (فاريونيس) رئيسجمعية أنوار جيجل الثقافية الاجتماعية     








 و تأتي مناسبة أخرى و ما أكثر المناسبات في بلادي تعددت فتنوعت ،طالت أو قصرت يبقى السؤال هل نحتفل فرحا بما 
أنجزناه أم نحتفل من أجل اغترارنا بثقافة الاحتفال شكلا أي نحتفل من أجل الاحتفال .. و فقط ؟
إنها الذكرى السنوية العالمية ،اليوم العالمي للمعاق و إن كنت أود فتح الموضوع فسيكون مجاله جيجل ،ربما استمع البعض للحصص الرائعة التي تقدمها الأخت مريامة دهمش في حصتها و تستمر الحياة على أمواج إذاعة جيجل الجهوية والمستضيفة دوما للفئة المعاقة و كل من يحمل لهم الخير ،محصلة كل حصة أن الفئة المعاقة مهمشة جدا جدا في المجتمع و لا تُعطى أقل حقوقها خاصة أن هذه الفئة توجد أغلبها في المناطق الجبلية أو المشاتي و الدواوير الفقيرة بولاية جيجل .

بالرغم من الأمل الذي تحمله الفئة و كثير من التحدي و الإصرار على صناعة الحياة إلا أننا نتفق على أن الاحتفال ليس وقته فلا توجد أي إنجازات تذكر لهذه الفئة دون إحصاء حقوقها البسيطة عبر دور التعليم و الرعاية المختصة ،فأين هي الممرات الخاصة بهم في المؤسسات ثم إن وجدت في المدخل الخارجي فكيف يستطيع المعاق أن يصل لمكاتب المسؤولين التي تكون غالبا في طابق مرتفع ؟؟ أين هي الدورات التحسيسية للمعاق و ذويه ؟؟ لماذا لم تتغير نظرة المجتمع للمعاق التي تكون في غالبها نظرة اشمئزاز و تكبر في حين أن القدر لم يبرهن أن هذا البلاء المتمثل في الإعاقة قد لا يستثني أحد ؟ لماذا يتعامل    المسؤول في الإدارة مع المعاق بعقلية عبس و تولى ؟؟ أسئلة تبقينا أبعد مانكون عن الاحتفال 

بهذه المناسبة لأن عقولنا و قلوبنا الصادقة اتجاه هذه الفئة تقف محرجة و في ضيق من أمرها عن ما ذا قدم الإنسان فينا للإنسان فيهم دون أن نذكر ما تقدمه الحكومات لهم ..لقد قدمت لنا جمعية التحدي و الأمل بقيادة الأستاذة لعرابة و هيبة مثالا يحتدى به عن تضامن و تكافل هذه الفئة مع بعضها البعض و قد سعينا من خلال جمعية أنوار جيجل الثقافية إلى ترسيخ مبدأ حق الفئات المظلومة في المجتمع في النشاط الثقافي و الاجتماعي ساعين إلا التكفل بكل ما يجعل هذه الفئة تحس بأنها واحدة منا دون تمييز جافي و لا شيء

أخي المعاق أختي المعاقة إننا في مجتمع لا يستدعي خطا آخر في وصفه فهو معروف لدينا جميعا ،و أمام التغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم وجب عليكم أن تبرهنوا للعالم عن إمكانياتكم الجبارة و عن صدقكم و تفانيكم الذي لمسناه فيكم في غيرما مناسبةليشهد القريب قبل البعيد أنكم لستم كما يتصورون قاصرون عن فعل أي شيء بل إن تسلحتم بالعزيمة و التحدي و سبغتم عليها الأمل فسوف تقدمون ما عجز عنه أولئك المغترون بصحتهم المدعين للكمال .
فهلموا إلى الجمعيات التي تشتهر بسمعتها الطيبة قبل أشخاصها ،المختصة في الإعاقة أو التي تقدر دور المعاق أهلا بكم بيننا فأنتم أخوتنا مثلنا مثلكم لا فرق إلا بخير الصنيع و أدامكم الله بصدقكم و أملكم أيها الأحبة .