تعاهد الشعب مع الناجحين .. لا مع الفاشلين
بالرغم من أنني تابعت مجريات الحملة الانتخابية منذ بدايتها و إلى غاية إعلان فوز المترشح بوتفليقة بعهدة رابعة لخمس سنوات أخرى ،إلا أنني و كما يعلم الأصدقاء و غيرهم أبعد ما أكون عن الجو السياسي الذي أتركه بسبب متغيره المجهول على مجالات الإخلاص و النفاق في آن واحد ( حسب رأيي الذي هو صواب يحتمل الخطأ ) و أنا أتابع الكثير من التهريج من أغلب المترشحين و التهافت وراء كسب ود شعب عجز عن تحليل نفسيته أباطرة علماء النفس و الاجتماع ،و لأن بوتفليقة أحاط به ثلة من الذين لم يكن لهم هدف إلا فوز رئيسهم مهما قيل فيه و مازال يقال ،في حين الذي قدم نفسه على أساس أنه المهدي المنتظر و المعهود بالخلاص لهذا الشعب أحاط به كثير من الفشلة (طبعا ليس جميعهم ) لم تتغير السايسة و لا أعتقد أنها ستتغير يوما .
أتذكر أن المهرج "سلال" كما يسميه رواد الفايس بوكو وهم ،قام كرئيس للحكومة أو وزيرا أولا بجولات مراطونية لكل ولايات الوطن مارا بها شبر شبر ليقول للشعب أنا أول وزير يحقق الرقم القياسي الذي عجز عن تحقيقه السابقون و منهم (بن فليس ليس رئيس ؟) فيكسب ود الشعب العاطفي و يجزر في وجه المسئولين المتقاعصين ،و يتكلم بلهجة عامة الشعب ،ليكن أقرب وزير للشعب على الأقل في لغته ،فعفويته اللا متناهية جعلته قريب لجمع عظيم من الشعب المغلوب على عاطفته و حماسته التاريخية و للآخرين محط سخرية كثييرين ممن لا يفقهون سوى اصطياد الزلات و إن لم يجدونها يصنعونها (كما مع فقاقير ) ،و ينحصرون فقط في هذا الفايس بوكو وهم و هو الحال بالنسبة لتلكم الصفحات التي تتهم كل من خالفها بالشيتة أو التيه و الجهل و .... في حين أن العجائز و النساء (الذين يملكون حكمة اختيار رئيس البلاد ) كانو بعيدا عن هذا الوهم في الواقع لم يؤثر فيهم ذلك الخطاب السياسي المشحون أو الممحون لمن أرادوا أن يخطفون الكرسي من تحت من قرر أن يمشي به و كم كانوا مساكين و واهمين سواء كانوا فضوليون أو مقسيون أو أرانب سباق .
انتهت المنافسة الشريفة و الغير شريفة و وضعت حرب الأوهام و الوقائع أوزارها و فاق الجميع على زغرودة انطلقت مع إعلان فوز صاحب الجلالة (طبعا الفخامة لمن يفوز بثلاث عهدات متتالية أما الرابعة فعيب أن يبقى بنفس الدرجة فنقول جلالة ) و يا حي كيف سنسميه في العهدة الخامسة التي أعلن من مقالي الرسمي في هذا العالم الوهمي أن جلالته سيفوز حتما و لو بدل كرسي الرئاسة بسرريرها أدام الله ظله و رعاه بموفور الصحة الجسدية و العقلية أبدا ما عشنا.
سلام على الواقعيين و سلام على أرواح الواهمين الفاشلين ... و أدام الله رعايته و رحمته بجزائرنا الغالية و دمنا غنانين أو فقاقير في الفايس بوكو وهم ،ودز الكروسة مليح يا وسمك ،و انت يا سي سعيد شوف تراش مول الكروسة يكون حط الفاشل و كاش أرنب و لا القط تاع الطاهير ؟ ؟
بالرغم من أنني تابعت مجريات الحملة الانتخابية منذ بدايتها و إلى غاية إعلان فوز المترشح بوتفليقة بعهدة رابعة لخمس سنوات أخرى ،إلا أنني و كما يعلم الأصدقاء و غيرهم أبعد ما أكون عن الجو السياسي الذي أتركه بسبب متغيره المجهول على مجالات الإخلاص و النفاق في آن واحد ( حسب رأيي الذي هو صواب يحتمل الخطأ ) و أنا أتابع الكثير من التهريج من أغلب المترشحين و التهافت وراء كسب ود شعب عجز عن تحليل نفسيته أباطرة علماء النفس و الاجتماع ،و لأن بوتفليقة أحاط به ثلة من الذين لم يكن لهم هدف إلا فوز رئيسهم مهما قيل فيه و مازال يقال ،في حين الذي قدم نفسه على أساس أنه المهدي المنتظر و المعهود بالخلاص لهذا الشعب أحاط به كثير من الفشلة (طبعا ليس جميعهم ) لم تتغير السايسة و لا أعتقد أنها ستتغير يوما .
أتذكر أن المهرج "سلال" كما يسميه رواد الفايس بوكو وهم ،قام كرئيس للحكومة أو وزيرا أولا بجولات مراطونية لكل ولايات الوطن مارا بها شبر شبر ليقول للشعب أنا أول وزير يحقق الرقم القياسي الذي عجز عن تحقيقه السابقون و منهم (بن فليس ليس رئيس ؟) فيكسب ود الشعب العاطفي و يجزر في وجه المسئولين المتقاعصين ،و يتكلم بلهجة عامة الشعب ،ليكن أقرب وزير للشعب على الأقل في لغته ،فعفويته اللا متناهية جعلته قريب لجمع عظيم من الشعب المغلوب على عاطفته و حماسته التاريخية و للآخرين محط سخرية كثييرين ممن لا يفقهون سوى اصطياد الزلات و إن لم يجدونها يصنعونها (كما مع فقاقير ) ،و ينحصرون فقط في هذا الفايس بوكو وهم و هو الحال بالنسبة لتلكم الصفحات التي تتهم كل من خالفها بالشيتة أو التيه و الجهل و .... في حين أن العجائز و النساء (الذين يملكون حكمة اختيار رئيس البلاد ) كانو بعيدا عن هذا الوهم في الواقع لم يؤثر فيهم ذلك الخطاب السياسي المشحون أو الممحون لمن أرادوا أن يخطفون الكرسي من تحت من قرر أن يمشي به و كم كانوا مساكين و واهمين سواء كانوا فضوليون أو مقسيون أو أرانب سباق .
انتهت المنافسة الشريفة و الغير شريفة و وضعت حرب الأوهام و الوقائع أوزارها و فاق الجميع على زغرودة انطلقت مع إعلان فوز صاحب الجلالة (طبعا الفخامة لمن يفوز بثلاث عهدات متتالية أما الرابعة فعيب أن يبقى بنفس الدرجة فنقول جلالة ) و يا حي كيف سنسميه في العهدة الخامسة التي أعلن من مقالي الرسمي في هذا العالم الوهمي أن جلالته سيفوز حتما و لو بدل كرسي الرئاسة بسرريرها أدام الله ظله و رعاه بموفور الصحة الجسدية و العقلية أبدا ما عشنا.
سلام على الواقعيين و سلام على أرواح الواهمين الفاشلين ... و أدام الله رعايته و رحمته بجزائرنا الغالية و دمنا غنانين أو فقاقير في الفايس بوكو وهم ،ودز الكروسة مليح يا وسمك ،و انت يا سي سعيد شوف تراش مول الكروسة يكون حط الفاشل و كاش أرنب و لا القط تاع الطاهير ؟ ؟



