vendredi 21 février 2014

مؤسسة للصحة الجوارية عمومية أم ملكية خاصة ؟

  مؤسسة للصحة الجوارية عمومية أم ملكية خاصة 
في بلاد المليون و النصف مليون شهيد .. في بلاد اسمها الجزائر و ما أدراك ما الجزائر تبرق الأوجاع القلبية و تصرخ رعدا يدوي الأرض و ما عليها على حال مسئولين إما أنهم لا يعلمون و لا يعلمون أنهم يعلمون بأنهم يقودون مؤسسة دولة إلى الهاوية و تلك جريمة في حق مكتسب شعبي وطني و إما أنهم يعلمون و يعلمون أنهم يعلمون بهذه القيادة العمياء و تلك هي أم الكوارث .
حين يتكلم مسئول مؤسسة عمومية بصفة التهديد و الوعيد مع العامل كقوله أخدم وين نحطك و إلا الزم بيتك حتى قبل أن تحتج على مكان عملك ،أو كأن يقول لك اعمل أو أنفيك  .. أو أنت بيدي .. كيف لمسئول و ما أدراك ما صاحب الأمانة يفرق الاتهامات على عماله و كامل برهانه هو قالولي و سمعت ثم كيف لمسئول يستقبل عماله و هم في أول أيام عملهم ليملي عليهم توصيات لا يمكن خرقها و إلا سيتم نقلها للعمل في مكان بعيد و ما أصعب أن تبدأ مسيرتك المهنية بصدمة..
كيف لمسئول في دولة الجزائر أن تتوقف مصالح عمل عمومية ذات أهمية لأزيد من 8 أشهر دون عمل و أخرى شهرين دون أن يتحرك له إحساس ؟
كيف لمكلف بأمانة أن يساهم في حرمان عماله من أبسط حقوقهم كالأجر الشهري لأزيد من ثلاثة أشهر و منهم لأزيد من عام و المئازر و حقوق منصب مسئول و التقدم في الدرجة و حقوق المناوبات الليلية و النهارية  لما يقارب العام و منحة الأولاد و حق النقل في المناوبة ،و و شروط مناوبة تليق ببني البشر حتى لا أقول بعامل مكلف بالحفاظ على النفس البشرية ؟........
كيف لمسئول مؤسسة يفرض عليك أمور لا تمت بصلة لقوانين العمل و يتهمك بالتمرد و إثارة التشويش فينقل عملك من مكان لآخر عدة مرات  لمجرد أنك نقابي قد تكون وقفت له مواقف لم يجدها في أقرب المقربين له في المؤسسة ؟ 
كيف لمسئول في دولة الجزائر بجنسية جزائرية و بدين الإسلام (كما صرح) يغير في تشكيلة العمال بدعوى خدمة عائلته ثم الأقربون ثم عرشه .. كيف تكون حجة إقناع عامل هو أن يعمل لخدمة أعمامه و ذويه .. كيف لمسئول أن يقول لك أنني حين أحدثك فقد نزلت بمستواي إلى الحضيض و أستطيع أن أتخذ إجراءاتي دون أن أخبركم بها ؟ 
كيف لمسئول يحلف جهد إيمانه بالكذب ثم يأتي ليقول الله غالب ؟ الله ؟ 
ربما سأقول كيف لعمال أغبياء أن يعملون بمثل هذه المؤسسات دون أن يتحرك لهم حس؟ لا أحرض أحد بل علينا أن ندرك أننا لا نعمل عند أحد نحن نعمل لدى دولة الجزائر بهيبتها و وزنها تحت قوانينها التي لا تسمح لأحد أن يتكلم باسمها أو يحل مكانها .. نحن نعمل من أجل هدف نبيل و لا نسمح لأحد أن يضغط علينا باسم الله و الوطن كذبا و زورا لأجله و بيته فكلنا أبناء الجزائر و للجميع نفس الحقوق و أيضا نفس الواجبات .. من واجبنا الجميع الحفاظ على المكتسبات و تحقيق أهداف المؤسسات التي نعمل فيها من أجل غد أفضل لنا جميعا ليس لأشخاص أو فئات أو جهة على حساب الآخرين ،وليس بالإقصاء و التهديد و الحرمان و ..و...
قد يخاطر الواحد منا حين يتكلم عن حال مؤسسة جزائرية لأن غيرته على الجزائر تحرق لسانه فقد تهلكه لأنه أحيانا حب الوطن من العصيان و حب الخير جريمة قد يعاقب عليها الجنون تحت مادة أنا و بعدي الطوفان ،اليوم يا وطن كما رأينا من يقتل باسم الله نرى اليوم من يهدم باسمك .. اليوم يا وطن نادي أشرافك الذين تغطوا و يغطوا باليأس في إقصاء بعيد .. اليوم يا وطن تبرأ من كل أولئك الذين جعلوا آيات حبك كفاتحة صلاة على روحك الغالية .. اليوم يا انفض عنك من تعلق بحبك لأجله لا لأجلك .. الآن يا وطن