samedi 19 avril 2014

تعاهد الشعب مع الناجحين .. لا مع الفاشلين

تعاهد الشعب مع الناجحين .. لا مع الفاشلين


بالرغم من أنني تابعت مجريات الحملة الانتخابية منذ بدايتها و إلى غاية إعلان فوز المترشح بوتفليقة بعهدة رابعة لخمس سنوات أخرى ،إلا أنني و كما يعلم الأصدقاء و غيرهم أبعد ما أكون عن الجو السياسي الذي أتركه بسبب متغيره المجهول على مجالات الإخلاص و النفاق في آن واحد ( حسب رأيي الذي هو صواب يحتمل الخطأ ) و أنا أتابع الكثير من التهريج من أغلب المترشحين و التهافت وراء كسب ود شعب عجز عن تحليل نفسيته أباطرة علماء النفس و الاجتماع ،و لأن بوتفليقة أحاط به ثلة من الذين لم يكن لهم هدف إلا فوز رئيسهم مهما قيل فيه و مازال يقال ،في حين الذي قدم نفسه على أساس أنه المهدي المنتظر و المعهود بالخلاص لهذا الشعب أحاط به   كثير من الفشلة  (طبعا ليس جميعهم ) لم تتغير السايسة و لا أعتقد أنها ستتغير يوما .
   أتذكر أن المهرج "سلال" كما يسميه رواد الفايس بوكو وهم ،قام كرئيس للحكومة أو وزيرا أولا بجولات مراطونية لكل ولايات الوطن مارا بها شبر شبر ليقول للشعب أنا أول وزير يحقق الرقم القياسي الذي عجز عن تحقيقه السابقون و منهم (بن فليس ليس رئيس ؟) فيكسب ود الشعب العاطفي و يجزر في وجه المسئولين المتقاعصين ،و يتكلم بلهجة عامة الشعب ،ليكن أقرب وزير للشعب على الأقل في لغته ،فعفويته اللا متناهية جعلته قريب لجمع عظيم من الشعب المغلوب على عاطفته و حماسته التاريخية و للآخرين محط سخرية كثييرين ممن لا يفقهون سوى اصطياد الزلات و إن لم يجدونها يصنعونها (كما مع فقاقير ) ،و ينحصرون فقط في هذا الفايس بوكو وهم  و هو الحال بالنسبة لتلكم الصفحات التي تتهم كل من خالفها بالشيتة أو التيه و الجهل و .... في حين أن العجائز و النساء (الذين يملكون حكمة اختيار رئيس البلاد ) كانو بعيدا عن هذا الوهم في الواقع لم يؤثر فيهم ذلك الخطاب السياسي المشحون أو الممحون لمن أرادوا أن يخطفون الكرسي من تحت من قرر أن يمشي به و كم كانوا مساكين و واهمين سواء كانوا فضوليون أو مقسيون أو أرانب سباق .
انتهت المنافسة الشريفة و الغير شريفة و وضعت حرب الأوهام و الوقائع أوزارها  و فاق الجميع على زغرودة انطلقت مع إعلان فوز صاحب الجلالة (طبعا الفخامة لمن يفوز بثلاث عهدات متتالية أما الرابعة فعيب أن يبقى بنفس الدرجة فنقول جلالة ) و يا حي كيف سنسميه في العهدة الخامسة التي أعلن من مقالي الرسمي في هذا العالم الوهمي أن جلالته سيفوز حتما و لو بدل كرسي الرئاسة بسرريرها أدام الله ظله و رعاه بموفور الصحة الجسدية و العقلية أبدا ما عشنا.
سلام على الواقعيين و سلام على أرواح الواهمين الفاشلين ... و أدام الله رعايته و رحمته بجزائرنا الغالية و دمنا غنانين أو فقاقير في الفايس بوكو وهم ،ودز الكروسة مليح يا وسمك ،و انت يا سي سعيد شوف تراش مول الكروسة يكون حط الفاشل و كاش أرنب و لا القط تاع الطاهير  ؟  ؟

dimanche 16 mars 2014

إن رحلتما من الدنيا .. فستخلدان في القلوب


إلى روح فقيدتي القلوب .. إلى روح من علمتني و ربتني أستاذتي الغالية " أم أسامة " إلى روح زوجة عمي الطيبة الرائعة " أم إدريس " فقدناكما فودعناكما بدموع الأسى على الفراق .. و قلوبنا الدامعة التي تحمل ودكما القدير صابرة محتسبة "إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ " "وَ لاَ حَولَ وَلاَ قُوَةَ إِلاَّ بِاللَّهِ " .. الجنة تحت أقدامكما إن شاء الله .. فكل الكلمات عاجزة عن حمل تعازينا و آسيتنا في فراقكما .. إلى أبنائكما جميعا لله ما أعطى و لله ما أخد من وليه الله فهو حسبه يكفيه ..فصبرا جميلا لكم و لنا عسى يجمعنا ربنا بالصبر و الاحتساب بهما في جنات النعيم .أتذكر ابن عمي إلياس حين يحمل الجاكيت و يقول لأبيه (( هذي شريتهالي باش نروحو عند ماما للسبيطار هيا نروحو ..))مازال المسكين البريء لم يصدق أن أمه ماتت .. و مازلنا لم نصدق بعد أيضا .. لكن قدّر الله و ما شاء فعل رضينا بما كتبه الله لنا .. رحمك الله أيتها الطيبة الكريمة و اسكنك فسيح جنانه .. أم إدريس ..
و مازلت أتذكر دروس الفزياء .. مازلت أتذكر حين لم نفهم مدى المقومة الكهربائية و أفهمتنا بطريقة لا يستطيع إلا المخلصون الشرح بها .. لأنها أستاذتي و مربيتي .. منها نهلت العلم و الأدب و الأخلاق امرأة أخرى غادرت هذه الدنيا الفانية لتلقى ربها و الجنة تحت قدميها بإذن الله .. مازلت أتذكر أستاذتي الغالية .. مازلت أتذكر .. رحمك الله أستاذتي أم أسامة..

vendredi 14 mars 2014

مسلمون .. في زمن الانتحار


يكتبها فريد فاريونيس.
تمر السنين و نحن نبتعد عن بعض  فيزيدنا التناحر ،تنافر ،و نموت باسم الله و قد كنا نحيا بها هنا أتيت لأكتب نصي الذي خاطبت بكلماته نفسي لكن لم تنسكب على هذه الورقة و كأني بها تقول أنها تسموا سموا كبير عن هذه الأوراق التي تزني بها الأعين العوراء في عقلها و تشتت مفاهيمها مناقيصها الدفينة ..
من بورما معصرة المسلمين إلى أفريقيا الوسطى السفاح يكاد أن يكون واحد .. غير المسلمين .. لم نرى من الدول لا رسمية السياسة و لا رسمية كالكاريكاتور ،كلهم كان يأكل و لا يشبع و لن يشبع .. في بلاد العرب ماذا لو أسميها بلاد العطب تشخيصا للمرض ..
هناك في تونس و سوريا و مصر و ليبيا و العراق و لبنان و حتى في بلدي الجزائر يختلف السفاح .. إنه المسلم .. المسلم يقتل المسلم .. فالقاتل يكبر و المقتول يكبر ؟؟
أي مفارقة هذه بل تجد من يكفر الفريق هذا و من يطلق صفة الإرهاب على ذاك الفريق دول مسلمة بأكملها تدعم القتل جهارا نهارا و شعب يموت و ملاك يعمرون و كل فريق بما لديهم فرحون ..
و ككل عامة المسلمين أصرخ ارحمونا يا مخلوقات من تبن أنتم و أئمتكم ارحموا عقولنا التي سلّمت لله رب العالمين .. ارحموا قلوبنا التي تتآخى باسم رب العالمين .. يا أسياد القوم و أئمتهم ارحمونا و إلا لا ترحمونا فلا راحم لكم غدا .. غدا ؟؟ هم لا يعرفون غدا يا نفسي هم لم و لن يعرفوا معنى غدا إلا بألسنتهم التي تفرقنا و تمزقنا .. هم لا يعرفون غدا عند الرحمن إلا بألسنتهم التي تنفث السم بيننا نحن البسطاء لتقتلنا الف مرة قبل أن نقبر .. الرحمن ؟؟ هم لا يعرفون لا رحمة و لا رحمن هم فقط يعرفون الشيطان به يحيون و به يقتلون ..
لا أستطيع أن أرجو باقي الكلمات التي ترفعت أن تنزل في هذه الصفحات .. لكنني لم أقل شيء .. حين يقتل المسلم أخاه المسلم و نحن نعلم يقينا أن المسلم و المسلم في جسد واحد فإذا قتلت اليد قلب صاحبها أفليس هذا انتحار ؟؟ ثم كيف نلوم من يقتلنا  و ليس من ديننا و نحن نقتل بعضنا بعضا ؟؟ مسلمون في زمن الانتحار .

مراجعة نشاط : أسبوع الأنوار الثقافي للمرأة الجيجلية الطبعة الثانية بالميلية


يكتبها : فريد فاريونيس
ومضى أسبوع على اختتام التظاهرة الثقافية الكبيرة أسبوع الأنوار الثقافي للمرأة الجيجلية في طبعته الثانية بالميلية ،و الذي كان طوال الفترة الممتدة بين الأول من مارس و إلى غاية اليوم الدولي للمرأة الثامن من مارس 2014 ،التظاهرة التي لقيت الترحاب  الكبير من طرف أعضاء و ممثلي المجلس الشعبي البلدي الميلية فأبدوا منذ أول لقاء نهاية جانفي من نفس العام استعدادهم لدعم النشاط ماديا و معنويا ،لو نظرت من الجانب العام للجمعية فإن النشاط الذي نختص به الدوائر لاشتمالها على عدة بلديات فإنني سأقول أن النشاط سيحقق لفئة أوسع من النساء الجيجليات الفائدة المرجوة ،فالنشاط كما لا يراه الكثيرون ممن أسمي مرضهم عمي الثقافة له أبعاد اقتصادية ، اجتماعية و ثقافية سياحية كثيرة ،يجمع معرض الصناعات التقليدية و الحرف مثلا نساء من بعض بلديات الولاية اقتصاديا يحقق لهم دخلا نوعيا زائد شهرة لاسمهن و منتوجهن ،اجتماعيا فالمعرض العائلي يحقق تعارف بين المشاركات و تبادل للخبرات و تكاتف للجهود ،تضامن من الجمعية فالأعضاء المنتقون للمشاركات و على رأسهم نائب الرئيس و المكلف بتسيير المعارض الأخ نجيب رفادة يحققون و يسهرون على اختيار مشاركات ماكثتات بالبيت أو حرفيات ذوات الدخل المحدود قد لا يعلم الكثير أن في معرض الميلية مثلا شاركت ثلاثة يتيمات ليس لهن دخل معين و أرامل ... فالجانب الاجتماعي غالبا ما نقدمه على كل الجوانب ،أما ثقافيا و سياحيا فالمعرض قدم للساحة الثقافية و السياحية تراث الولاية في تزاوج نادرا ما يحدث فمن تاكسنة إلى بلدية جيجل مرورا ببلدية سيدي عبد العزيز و الأمير عبد القادر إلى الميلية و غبالة و سيدي معروف كانت الديكورات تختلف و تتنوع لتعطي المعرض جيجل الأصالة و المعاصرة داخل حدود الموروث الثقافي و التراثي للولاية ،كانت الجوائز و التكريمات التي تختص بها الجمعية مثل لقب صاحبة أكثر منتوج جيجلي أصالة ،و صاحبة أحسن عرض و بقية المشاركات دون بقية الجمعيات المنظمة لمثل هذه المعارض تشجيعا على الإبداع و المحافظة على الإرث الثقافي و دعم اجتماعي للمشاركات  .
أكثر نساء جيجل تأثيرا في المجتمع و إذا رجع لصاحبته بامتياز السيدة فريدة بوكراع الناشطة الجمعوية  في مجال مساعدة مرضى السرطان و سأفرد لها موضوع خاص في الأيام القادمة بحول الله ،فإن هذا اللقب أعطى لجيجل المجتمع و الثقافة مولود جديد يكبر يوما بعد يوما بشكل كبير ليعطينا لقبا تفتخر به نساء جيجل و الولاية و الجانب الذي قد لا يبصره الكثيرون ممن يتشدقون بحواف الدين الحنيف و يجرون تعاليم الدين و المجتمع من الذيل يجب أن يعلم كما يعلم الجميع أن اللقب يعطي درسا لمن تسول نفسه أن يتكلم عن المرأة الجيجلية المثقفة خارج مجال اللازم فمن المرأة الماكثة بالبيت إلى صاحبة التأثير في المجتمع جيجلية تهز المجتمع إذا ركد فتدب في جيجل حياة المرأة الأخت ،و الأم صانعة التاريخ و الأمجاد صانعتي و صانعة من لا يعرف قدر هذه الهبة الربانية العجيبة .
قد يطول الحديث في هذا النشاط و لكي أختصر سأقول أن النشاط اقتطع الطريق أمام من يحاولون استغلال هذا العيد العالمي كي يقدمون للمرأة زهرة تدبل بعد حين و تموت مع نسيانهم و تنكرهم لها ،إننا مهما قدمنا من تكريم للمرأة الجيجلية المجاهدة ،و الماكثة بالبيت ،و الشاعرة و الأديبة و المثقفة و السياسية و غيرها فما نقدمه سيكون قطرة في محيط ما تستحقه .
أسبوع الأنوار الثقافي في الميلية تميز كثيرا كما تميز في بدايته بالطاهير و سيواصل بحول الله تميزه لأنه يقدم بوفاء الخير للمرأة الجيجلية و يقدمها أنها تختلف عن نساء العالمين .
 هذا النجاح الذي سأهديه هذه المرة إلى أمي الكبيرة (ماما ) عائشة رحمها الله أولا ثم إلى أمي و زوجتي و أخواتي فكل بنات جيجل ممن يحفظن وصية الأجداد و يحافظن على كنوز ما نتوارث في خيوط الكتان و خطوط الشعر و الأدب .

https://www.facebook.com/faridfarionis.keddour
https://www.facebook.com/lionfarionis
https://twitter.com/farionisPro
+2130554236624 

vendredi 21 février 2014

مؤسسة للصحة الجوارية عمومية أم ملكية خاصة ؟

  مؤسسة للصحة الجوارية عمومية أم ملكية خاصة 
في بلاد المليون و النصف مليون شهيد .. في بلاد اسمها الجزائر و ما أدراك ما الجزائر تبرق الأوجاع القلبية و تصرخ رعدا يدوي الأرض و ما عليها على حال مسئولين إما أنهم لا يعلمون و لا يعلمون أنهم يعلمون بأنهم يقودون مؤسسة دولة إلى الهاوية و تلك جريمة في حق مكتسب شعبي وطني و إما أنهم يعلمون و يعلمون أنهم يعلمون بهذه القيادة العمياء و تلك هي أم الكوارث .
حين يتكلم مسئول مؤسسة عمومية بصفة التهديد و الوعيد مع العامل كقوله أخدم وين نحطك و إلا الزم بيتك حتى قبل أن تحتج على مكان عملك ،أو كأن يقول لك اعمل أو أنفيك  .. أو أنت بيدي .. كيف لمسئول و ما أدراك ما صاحب الأمانة يفرق الاتهامات على عماله و كامل برهانه هو قالولي و سمعت ثم كيف لمسئول يستقبل عماله و هم في أول أيام عملهم ليملي عليهم توصيات لا يمكن خرقها و إلا سيتم نقلها للعمل في مكان بعيد و ما أصعب أن تبدأ مسيرتك المهنية بصدمة..
كيف لمسئول في دولة الجزائر أن تتوقف مصالح عمل عمومية ذات أهمية لأزيد من 8 أشهر دون عمل و أخرى شهرين دون أن يتحرك له إحساس ؟
كيف لمكلف بأمانة أن يساهم في حرمان عماله من أبسط حقوقهم كالأجر الشهري لأزيد من ثلاثة أشهر و منهم لأزيد من عام و المئازر و حقوق منصب مسئول و التقدم في الدرجة و حقوق المناوبات الليلية و النهارية  لما يقارب العام و منحة الأولاد و حق النقل في المناوبة ،و و شروط مناوبة تليق ببني البشر حتى لا أقول بعامل مكلف بالحفاظ على النفس البشرية ؟........
كيف لمسئول مؤسسة يفرض عليك أمور لا تمت بصلة لقوانين العمل و يتهمك بالتمرد و إثارة التشويش فينقل عملك من مكان لآخر عدة مرات  لمجرد أنك نقابي قد تكون وقفت له مواقف لم يجدها في أقرب المقربين له في المؤسسة ؟ 
كيف لمسئول في دولة الجزائر بجنسية جزائرية و بدين الإسلام (كما صرح) يغير في تشكيلة العمال بدعوى خدمة عائلته ثم الأقربون ثم عرشه .. كيف تكون حجة إقناع عامل هو أن يعمل لخدمة أعمامه و ذويه .. كيف لمسئول أن يقول لك أنني حين أحدثك فقد نزلت بمستواي إلى الحضيض و أستطيع أن أتخذ إجراءاتي دون أن أخبركم بها ؟ 
كيف لمسئول يحلف جهد إيمانه بالكذب ثم يأتي ليقول الله غالب ؟ الله ؟ 
ربما سأقول كيف لعمال أغبياء أن يعملون بمثل هذه المؤسسات دون أن يتحرك لهم حس؟ لا أحرض أحد بل علينا أن ندرك أننا لا نعمل عند أحد نحن نعمل لدى دولة الجزائر بهيبتها و وزنها تحت قوانينها التي لا تسمح لأحد أن يتكلم باسمها أو يحل مكانها .. نحن نعمل من أجل هدف نبيل و لا نسمح لأحد أن يضغط علينا باسم الله و الوطن كذبا و زورا لأجله و بيته فكلنا أبناء الجزائر و للجميع نفس الحقوق و أيضا نفس الواجبات .. من واجبنا الجميع الحفاظ على المكتسبات و تحقيق أهداف المؤسسات التي نعمل فيها من أجل غد أفضل لنا جميعا ليس لأشخاص أو فئات أو جهة على حساب الآخرين ،وليس بالإقصاء و التهديد و الحرمان و ..و...
قد يخاطر الواحد منا حين يتكلم عن حال مؤسسة جزائرية لأن غيرته على الجزائر تحرق لسانه فقد تهلكه لأنه أحيانا حب الوطن من العصيان و حب الخير جريمة قد يعاقب عليها الجنون تحت مادة أنا و بعدي الطوفان ،اليوم يا وطن كما رأينا من يقتل باسم الله نرى اليوم من يهدم باسمك .. اليوم يا وطن نادي أشرافك الذين تغطوا و يغطوا باليأس في إقصاء بعيد .. اليوم يا وطن تبرأ من كل أولئك الذين جعلوا آيات حبك كفاتحة صلاة على روحك الغالية .. اليوم يا انفض عنك من تعلق بحبك لأجله لا لأجلك .. الآن يا وطن 


mercredi 29 janvier 2014

أخي المدير (الجزء الثاني )


أخي المدير

قفزت الدول المتقدمة قفزات خيالية في عالم التسيير فصار التسيير لديها معيارا حقيقي لتحديد نجاح المؤسسات سواء العمومية أو الخاصة في أي مجال كان تعليميا ،سياسيا ،اجتماعيا ،أو صحيا  تلك الإدارات حررت الفكرة المقابلة و شجعت العمل النقابي الحر ،فتحرير الفكرة للعمال جعلهم أكثر إبداعا و حفاظا على تلك المؤسسات و تحقيقا لتجديدها و إغناء بنكها الفكري ،كما أن تحرير العمل النقابي جعلها في أعين العالم متفتحة على رأي الشريك الآخر الذي يوجه نقد بناء لتلك الإدارات كما يحمي حقوق العمال من الانتهازية  أو بخس الأجير حقه حتى  بعد أن يجف عرقه .
في المؤسسة التي أعمل بها تصلح إدارتنا الموقرة أن تكون نموذج بارز في إدارات العالم الثالث كيف لا و إدارتنا التي جففت ريقنا كما جففت أقلامنا و عبر نضالنا النقابي المتواضع الذي أبصرنا من خلاله سبب علة هذا البلد الذي نعشقه حد تقبيل ثراه كما قال الدكتور شيبوط بلسان ما يتعصر في قلبي ذات اجتماع .
أتسائل و أنا الذي كثرت تساؤلاته الغير مجابة إلي أي مدى يمكن للإدارة فهم أن العمل النقابي لا يعني أن نعادي بعض ؟ لهذا أردت في كل مرة أن أنظم رسائل على مستوى كبير للأخ المدير و الأخوة الأحبة في الإدارة مفادها أننا إخوة و زملاء و لا نكن لأحد أي ضغينة أو كره سواء عبر دعوة العمال إلى مساعدة الإدارة في الصبر على عديد الحقوق التي لا تحتمل التأخير أو عبر مواقف لا أريد ذكرها هنا و الإدارة أدرى بها وقفناها لهم حين اشتدت بالمؤسسة الأحوال .. فكل ما في الأمر أنكم فقط لا تعطونا حقوقنا كما ينبغي فلا يعقل أن يتحصل الواحد منا على مئزر واحد لمدة قد تزيد عن ثلاث سنوات كأبسط ما يمكن ذكره هنا من الحقوق ؟ هل يعقل أن لا تسدد الأجور لأزيد من شهرين و إن سددت فتسدد في أوقات متأخرة عن المناسبات المختلفة ؟ فبأي حق يحرم العامل من حق مكفول ؟ هل يعقل أن يعمل أحدنا المناوبات الليلية التي يترك فيها أسرة بأكملها خلفه و لا يتلقى حقه فيها طيلة ثمانية أشهر بل تزيد ؟ هل يعقل أن تعطى النقاط المحددة للمردودية العمالية لأناس دون آخرين على حسابات مجهولة ؟؟ هل يمكن أن يكون في مؤسسة ترعى أرواح البشر كل البشر ،أن يكون فيها المقربون في الإدارة و المبعدون ؟ ثم كيف لأخي المدير أن يتحجج على النقابي و برهانه هو (( قالولي ؟ سمعت ؟ )) ؟ كيف لمدير يحلف جهد إيمانه عن أشياء سرعان ما يعريها الزمن أنها مجرد إجراءات كاذبة ؟ كيف لإدارة تهاتفها من أجل السؤال عن حقك فتجد الرد غليظ أو قد لا تجد ردا أصلا ؟ ربما لا يتسع المقام لذكر كل شيء فما خفي أعظم .
تعرضت في كثير من المواقف لأذى الإدارة تواصل كتماني و صبري على الأخ المدير ،لم أكن مستعد في كل الحالات أن أخرج شيء من كتماني لأن لا يقال يستغل منصبه النقابي في خدمة نفسه و إن كان ما حدث لي ترتب عن نضالي النقابي لكن في كل مرة كنت أقول أنني أسدد فاتورة النضال النقابي .. و لما ارتفعت راية الجهوية ما كان لبركان صبري الجميل إلى ليتحول إلا جحيم و حميم .. تأكد لي المؤكد وصار للكتمان أن يتحول إلى سيل يزكي حولا من كم صمت وصل النصاب .. ربما سيعلم السيد المواطن من خلال هذا المقال أحد أسباب تراجع الأداء المهني لعمال الصحة ،وربما سيعلم أخي المدير ذات يوم ربما بعد أعوام (نتمنى أن يعلم ) حين يطلع على هذا الموضوع أننا هرمنا من أجل أن نعمل في إطار عائلي تكون فيه المردودية من أجل المريض فهم في خدمتنا كعمال و نحن في خدمة المواطن و المريض.

على الفايس بوك : 
https://www.facebook.com/lionfarionis
على التويتر:
https://twitter.com/farionisPro